فرسان الأقصى للمحبة
أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع .............
فرسان الأقصى للمحبة

منتدى كامل متكامل يهتم بكل ما هو يفيد

المواضيع الأخيرة
» جديد * مكتبة اليشير *
الجمعة ديسمبر 18, 2015 8:48 am من طرف المشرف العام

» اهلا بكم
الجمعة ديسمبر 18, 2015 8:46 am من طرف المشرف العام

» فــلاش الطابعة: Epson Stylus CX 4300
الخميس نوفمبر 27, 2014 3:58 am من طرف mwarhead

» من اسرار اعجاز البيان النبوي
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:22 am من طرف المشرف العام

» واجبات الإستعداد لشهر رمضان
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:22 am من طرف المشرف العام

» الصوم وقاية
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:21 am من طرف المشرف العام

» التهنئة بقدوم رمضان
الثلاثاء يوليو 01, 2014 12:05 am من طرف amrbazed

» احصل على 20/20 في الفلسفة كل المقالات هنا شعبة ع و ر
الأربعاء يونيو 04, 2014 10:03 am من طرف simo.tayder.1

» مذكرة تخرج :إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي
الثلاثاء أبريل 01, 2014 12:22 am من طرف المشرف العام

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

من أسباب اختلاف الفقهاء

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 من أسباب اختلاف الفقهاء في الخميس أبريل 21, 2011 7:52 am

المشرف العام

avatar
المشرف العام.
المشرف العام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



من
أسباب اختلاف الفقهاء

1-إختلاف بسبب النصوص الشرعية

والاختلاف بسبب النصوص الشرعية يعود لعدة أمور :

أ - عدم وصول الدليل
ولقد كان هناك من يستكثر من الجلوس فيعرف كل شئ وكان
هناك من لا يعرف إلا القليل وقد كان هذا يحدث فى زمن الصحابة الذين عرفوا معظم
السنة ومثال ذلك ما رواه البخارى عن عائشة وام سلمة رضى الله عنهما قالتا : نشهد
على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدركه الفجر فى رمضان وهو جنب من جماع
غير إحتلام ثم يغتسل ويصوم
.
وكان ابو هريرة رضى الله عنه يفتى بغير ذلك لعدم وصول
الحديث إليه ورجع عن ذلك لما بلغه الحديث وذلك كما فى موقف عثمان رضى الله عنه

كان يفتي بأن المتوفي عنها زوجها لا تعتد في بيت الموت،
ولم يكن له علم بحديث الفريعة بنت مالك رضي الله عنها لما توفي زوجها قال لها صلى
الله عليه وسلم: (امكثي في بيتك حتي يبلغ الكتاب أجله ) فعدم الوقوف على الدليل قد
يؤدى الى الإختلاف


ب - الإجمال فى الألفاظ وإحتمالاتها
للتأويلات
.
والقرءآن مجمل وهناك كثير من الأحاديث التى يمكن ان تفسر
الى اكثر من معنى
.

جـ - نسيان الدليل بعد وصوله :
قد يصل الدليل الى العالم ثم ينساه فيفتى بخلافه
والنسيان صفة ملازمة للإنسان حتى الأنبياء والرسول ولذلك كان الرسول صلى الله عليه
وسلم كثيرا ما كان يثنى على ابى بن كعب ويقول " كم من آية ذكرنيها كنت قد
أنسيتها

"

ما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه سئل عن الرجل يجنب في
السفر، فلا يجد الماء؟ فقال: "لا يصلي حتي يجد الماء" فقال عمار بن ياسر
رضي الله عنهما: "يا أمير المؤمنين، أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل
فأجنبنا وأما أنا فتمرغت كما تمرغ الدابة، وأما أنت فلم تصلِّ فذكرت ذلك للنبي صلى
الله عليه وسلم فقال: (إنما يكفيك هكذا) وضرب بيديه الأرض، فمسح بهما وجهه
وكفيه"؛ فقال عمر: "اتق الله يا عمار"، فقال: "إن شئت لم أحدث
به"، فقال: "بل نوليك من ذلك ما توليت


د - عدم ثبوت الدليل ودعوى النسخ :
يقول ابن تيمية: "وهو أن يكون قد بلغه الحديث، لكنه
لم يثبت عنده كأن يكون فيه علة توجب رده، وقد يكون مقبولاً عند غيره كحديث: (لا
نكاح إلا بولي وشاهدي عدل) ضعفه الحنفية وعمل به الجمهور لصحته عندهم
.
وأيضا كما ذكر عن الإمام احمد بن حنبل رحمه الله فقد كان
يقول بعموم حديث عبدالله بن عكيم ( لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب ) وكان يرى
انه لا ينتفع بالميتة بشئ لا قبل الدبغ ولا بعده . فلما رأى اضطراب الرواة فى حديث
عبدالله بن عكيم تراجع وذهب الى حديث إبن عباس . وهناك امور كثيره جدا مثل هذا
.

هـ - دوران الدليل بين العموم والخصوص : نحو قوله تعالى : ( لاإكراه فى الدين قد
تبين الرشد من الغى) أختلف اهو عام ام خاص بأهل الكتاب الذين قبلوا الجزيه
.

و - إختلاف القراءات بالنسبة للقرءآن وإختلاف
الروايه بالنسبة للحديث النبوى
:
. فقد يقرأ بعض العلماء بقراءة ويقرأ آخرون
بقراءة أخرى، وكل قراءة تؤدي إلى حكم شرعي. كقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا
قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى
الكعبين) قُرِأ ( أرجلكم) بالفتح وبالكسر، فأخذت كل طائفة بوجه
.

ز - التعارض الظاهرى بين النصوص :

ح - الاختلاف في فهم نص الحديث أو الآية :
فقد يتفق العلماء في وصول الحديث وثبوته عندهم ولكنهم
يختلفون في فهمهم لنص الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم : (لا يمس القرآن إلا طاهر)
فهمه العلماء على عدة معان فكلمة طاهر قد تدل على طهارة الحدث الأكبر أو الأصغر
وقد يراد بها من ليس على بدنه نجاسة. ومن ذلك اختلف العلماء في مس المصحف بدون
وضوء فمنهم من أجازه، ومنهم من كره ذلك
.
ومن أمثلة ذلك أيضا ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر
رضي الله عنهما من أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة الأحزاب نزل عليه
جبريل واستعجله بالذهاب إلى بني قريظة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه
مستعجلا لهم : (لا يصلين أحدٌ العصر إلا في بني قريضة) فأدركتهم صلاة العصر في
الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها، وقال آخرونبل نصلي، لم يرد منا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذلك). فلما ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أقرهم جميعا
على فعلهم, رغم أن اجتهاد بعضهم أدى إلى تأخير الصلاة عن وقتها عمدا - أخذا بظاهر
النص- وأدى اجتهاد غيرهم إلى مخالفة ظاهر النص
.

2-الاختلاف في أصول
التشريع، وبعض مصادر الاستنباط
:
من أهم أسباب الاختلاف بين المذاهب هو الاختلاف في بعض
الأصول الشرعية ومصادر الاستنباط، فرغم إجماع الأمة على أن القرآن والسنة والإجماع
هي القواعد الأساسية لأصول الاستنباط، إلا أنهم اختلفوا فيما يأتي بعدها من الأصول
فأبو حنيفة مثلا يقدم القياس على مرسل الحديث المرسل والإمام مالك يتوسع في الأخذ
بالمصالح المرسلة ويقدم عمل أهل المدينة على القياس
.

3- الخلاف بسبب القواعد
الأصولية

:

قال الأشقر: " وهذا الاختلاف من أهم أسباب
الاختلاف" , ويظهر الخلاف بسبب القواعد في الآتي
:
(أ)
الخلاف في أصل التأليف فيها
: وطريقة التأليف عند جمهور المتكلمين تختلف عن طريقة الحنفية، فالجمهور قعدوا
القواعد بالنظر إلى النصوص دون النظر إلى اجتهادات العلماء، وهي المعروفة بالطريقة
النظرية. أما الحنفية فقعَّدوا القواعد بالنظر إلى اجتهادات علماءهم وهي الطريقة
العملية، ولا شك أن ذلك يدفع إلى الخلاف في بعض المسائل
.

(
ب) الخلاف في ضبط بعض القواعد : فبعض العلماء بتوسع في القاعدة بغير ضوابط، فيقع بسبب ذلك خلل في المحتوى
ومخالفة للآخرين، كالخلاف في قاعدة (الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به
الاستدلال) فليس كل احتمال يبطل الدليل بل الاحتمال الصحيح
.
وكالتأويل الذي تُصرف به النصوص عن ظاهرها وليس كل
تأويل، كما فعل الحنفية في الشاة والكفارة واليمين وغيرها وصرف المرأة في حديث:
(إيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل) فقالوا المراد بها الأمة،
ولما ردوا عليهم بقوله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث: (ولها المهر بما استحل
من فرجها)، أن المهر لا يكون للأمة عندهم عدلوا إلى المكاتبة
.

(
ج) وقد وقع الخلاف بسبب اختلاف العلماء في بعض القواعد : كقاعدة (الأمر بعد الحظر)، (أو دلالة العام
على الأحكام)، وغير ذلك
.

واختلاف
الفهاء نعمة من الله انعمها علينا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agssa.web-rpg.org

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى